إن الله هو المخرج الأعظم، لدراما الوجود

- مصطفى محمود - أديب مصري


اقتباسات اخرى لـ مصطفى محمود

ما أكثر ما تعلمت على سرير المستشفى


فلنقرأ كل ما يصل إلى أيدينا بحذر وبعقل ناقد فما أكثر ما يدس لنا من سموم يراد بها هلاكنا


أريد لحظه تجعل لحياتى معنى


لماذا لا نخرج من همومنا الذاتية لنحمل هموم الوطن الأكبر ثمن تخطى الوطن إلى الإنسانية الكبرى


الحب هو الجنون الوحيد المعقول فى الدنيا


إن حياتى من أجل أكل العيش لا معنى لها لأنها مجرد استمرار


الجمال الحقيقى هو جمال الشخصية وحلاوة السجايا وطهارة الروح


إن الله هو المخرج الأعظم، لدراما الوجود


الدبلوماسي هو الرجل الذي يحدثني وهو يكرهني فأظن أنه يحبني


الإنسان يعلو على الإنسان بالبحث عن المعنى


الإنسان هو إنسان فقط إذا إستطاع أن يقاوم ما يحب ويتحمل ما يكره


هناك من يناضلون من أجل التحرر من العبودية ، وهناك من يطالبون بتحسين شروط العبودية


بالألم ومغالبته والصبر عليه ومجاهدته تنمو الشخصية وتزداد الإرادة صلابة وإصرا، و يصبح الإنسان شيئا آخر غير الحيوان والنبا


القشة فى البحر يحركها التيار والغصن على الشجرة تحركه الريحوالإنسان وحده هو الذى تحركه الإراده


سلة القمامة التى نلقى فيها بكل أفعالنا هى كلمة "قسمة ونصيب"


المرأة تميل للتجسيد في الحب لأنها أصلا موطن التجسيد


أجهزة التليفزيون والإذاعة والسينما وصفحات المجلات والجرائد تتبارى على شيء واحد خطير هو سرقة الإنسان من نفسه


إذا جثم عليك كابوس الملل ابحث عن واحد يمل معك


اخترنا لك

كلما زاد الاقتصاد نموا ارتفعت الهوة بين الطبقة الغنية والفقيرة


لا تُجالسِ امرأ بغيرِ طريقتهِ، فإنكَ إن أردتَ لقاءَ الجاهلِ بالعلمِ، والجافي بالفقهِ، والعيي بالبيان


للبحر آمالٌ كبيرة .. آملُ أن يستمرَّ في جَلَدِه


لا يمكن لشيء أن يجعل الظلم عادلا إلا التسامح


لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة


كل وجه له بطاقة عبور ربما يحملها في عينيه، أو في شفتيه، أو حاجبيه، أو كلماته


إنْوِ الخير فإنك لا تزال بخير ما نويت الخير


لا تساوِ بين الجبناء والشجعان، ولا بين المخلصين ومن لم يستقروا بعد على موقف واضح، ولا بين النزهاء وا


زبائنك الأكثر غضباً هم أعظم مصدر تعليم لك


لا خَيْرَ في فِكْرَةٍ لَم يَتَجَرَّدْ لَها صاحِبُها، وَلَمْ يَجْعَلْها رِداءَهُ وَكَفَنَهُ