بلغتُ المَدى لما صبرتُ وأخطأتْ ... مساعي رجالٍ أخطَأوا سُبُلَ الهُدَى

- الطغرائي - شاعر وكيميائي فارسي


اقتباسات اخرى لـ الطغرائي

إنْ كان نفسُكَ قد منَّتْك كاذبةً ... دوامَ نُعمَى فلا تغتَرَّ بالكَذِبِ


العلمُ تخدمُه بنفسك دائماً ... والمالُ يخدمُ عنكَ فيه نائبُ


خبَتْ نارُ نفسي باشتعالِ مفارقي ... وأظلمَ عُمري إذ أضاءَ شِهابُها


لقاءُ الأمانِي في ضمان القَواضِبِ ... ونيلُ المعالي في ادِّراعِ السَّبَاسِبِ


رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ ... وعن كَثَبٍ يكونُ لها انفراجُ


طَرَبُ الشبابِ هو المؤثّرُ لا الغِنَى ... والكأسُ والوترُ الفصيحُ المُعْجِبُ


إِذا ما ارتمى بالمرء مَنْسِمُ ذِلّةٍ ... فليس له إِلا اقتعادُ الغَواربِ


لا تَطْمحنَّ إِلى المراتب قبلَ أنْ ... تتكاملَ الأدواتُ والأسبابُ


تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لنا ... حالا فصبرا إِذا جاءتْك بالعَجَبِ


تحسَّنتِ الأيامُ ثم تنكرتْ ... فعفَّى على إحسانهنَّ ذنوبُها


حب السلامة يثني عزم صاحبه ... عن المعالي ويغري المرء بالكسلِ


بلغتُ المَدى لما صبرتُ وأخطأتْ ... مساعي رجالٍ أخطَأوا سُبُلَ الهُدَى


إِذا ما الأرض لم تنخل مراراً ... فلا ماءً تصير ولا هواءَ


وإن بليت بشخص لا خلاق له ... فكن كأنك لم تسمع ولم يقل


يا نفسُ إيَّاكِ إن نابتْكِ نائبةٌ ... أنْ تخشعي أو تَضجّي من أذى نَصَبِ


من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُ ... في حُكمهِ أعمى البصيرةِ كاذبُ


اخترنا لك

لقد تعلمت البحث عن سعادتي بالحد من رغباتي لا بمحاولة تحقيقها


يرى القلب دوما قبل أن يرى العقل


آفة الغنى أنك تكون مضطرا للعيش مع الأغنياء


حملت الجندل والحديد وكل شيء ثقيل فلم أحمل شيئا هو أثقل من جار السوء، وذقت المرار فلم أذق شيئا هو أمر


الإنسان حيوان ماهر يتصرف كأبله


من الطريق تعلمت أن أهمية المَرْئيّ لا تكمن فيه فحسب، بل فى العين التي ترى أيضا


انتهاك شرف البنت يقيم الدنيا ولا يقعدها في مجتمعنا، لكن العدوان على شرف الأمة لم يعد يحرك ساكنا فيها


التقاعد يقتل أكثر مما يقتل العمل الشاق


لا تظنن أن أمرا ما يستحيل تحقيقه لأنك وجدته صعبا عليك


المفاجأة سر الفكاهة