لماذا تُعذب نفسك طالما الحياة تتكفل بذلك

- عبد الوهاب مطاوع - كاتب صحفي مصري


اقتباسات اخرى لـ عبد الوهاب مطاوع

المشاعر كزجاج المرآة ، إذا انشرخ قد يمكن لصقه وإعادته إلى ما كان عليه، لكن أثر الشّرخ يبقى ظاهرا إلى نهاية العمر


إن الأهم من بلوغ الغايات المنشودة فى حياتنا هو أن نسلك إليها السبل الشريفة


كلما تواضعت مطالبنا من الحياه ازدادت فرصنا للسعادة والرضا عما حققناه لانفسنا من مطالبنا البسيطة


الحب في مفهومه الحقيقي عطاء بلا تحفظات ولا حسابات يقابله غالبًا عطاء مماثل إن لم يزد عنه من جانب الشريك المحب


لا حدّ لغرائب الحياة ولا نهاية لعجائبها


الأعزاء لا يموتون حين يواريهم الثرى، وإنما يموتون حقا بالنسيان


الإنسان يستطيع دائما أن يبدأ حياته من جديد في أي مرحلة من مراحله، مستفيدا من دروس الألم وعثرات الطريق


لماذا تُعذب نفسك طالما الحياة تتكفل بذلك


يبدو أن البشر أتعس كثيرا مما نظن


من الإنصاف أن نضع سعادة الآخرين في اعتبارنا ونحن نطلب سعادتنا وألا ننسى حقوق الآخرين علينا ونحن نطلب حقوقنا


من الحكمة أن تخلو حياة المرء الخاصة مما يسوؤه أن يعرفه عنها لآخرون


من أصعب دروس الحياة أن يتعلم الإنسان كيف يقول وداعا


إن السعادة إشعاع داخلى ينفث أريجه من الداخل إلى الخارج، و ليس العكس


محن الحياة تنضج الإنسان علي نار الألم


اخترنا لك

الخوف من الموت غريزة حية لا معابة فيها، وإنما العيب أن يتغلب هذا الخوف علينا ولا نتغلب عليه


المرأة التي تلهمنا بالأشياء العظيمة غالبا ما تمنعنا من القيام بها


اَلْمُسَايِرُ الْحُكَمَاءَ يَصِيرُ حَكِيماً وَرَفِيقُ الْجُهَّالِ يُضَرُّ


البشر يُحْكَمُون بالخوف أكثر من المهابة


الحياة من دون ابتلاء لا تستحق العيش


الأخلاق رفاهية خاصة ومكلفة


الذات ليست شيئا جاهز الصنع، بل هي شيء دائم التكون عبر اختيار الأفعال


ما قل عمل برز من قلب زاهد ولا كثر عمل برز من قلب راغب


يخطئ من يعتقد بأنه يصبح مسيحياً بمجرد دخوله إلى الكنيسة . فالمرء لا يتحول إلى سيارة بمجرد دخوله إلى


أحسنْ وإن لم تجزَ حتى بالثنا ... أيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همى؟