ليس هناك كتاب أقرأه ولا أستفيد منه شيئا جديدا، فحتى الكتاب التافه أستفيد من قراءته أني تعلمت شيئا جديدا هو ما هي التفاهة ؟ وكيف يكتب التافهون؟ وفيم يفكرون؟

- عباس محمود العقاد - أديب مصري


اقتباسات اخرى لـ عباس محمود العقاد

ليس الحاسد هو الذي يطمع أن يساويك بأن يرقى إليك, بل هو الذي يريد أن تساويه بأن تنزل إليه!


ليس هناك كتاب أقرأه ولا أستفيد منه شيئا جديدا، فحتى الكتاب التافه أستفيد من قراءته أني تعلمت شيئا جديدا هو ما هي التفاهة


لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة، ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني


الخوف من الموت غريزة حية لا معابة فيها، وإنما العيب أن يتغلب هذا الخوف علينا ولا نتغلب عليه


إن الغرابة ليست بعيب، ولكن المألوف هو المَعِيب إن قصر عن الغرض المطلوب


يقول لك المرشدون: اقرأ ما ينفعك، ولكني أقول: بل انتفع بما تقرأ


الباحث عن الله يبحث عنه لأنه يرى نقصا في الوجود لا يكمله إلا الله أو لأنه يرى إعجابا بالوجود لا يستحق إلا الله


كن شريفا أمينا، لا لأن الناس يستحقون الشرف والأمانة، بل لأنك أنت لا تستحق الضعة والخيانة


إن الغرابة ليست بعيب، ولكن المألوف هو المَعِيب إن قصر عن الغرض المطلوب


لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى، بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه


يا قلب صبرا أجد الخطب أم هزلا ... ما تلك أول بؤس خيبت أملا


اخترنا لك

الثورةُ محضُ صرخةٍ من وجع


دائما ما يتواجد ضبع الفضيلة على باب الحديقة، والذئب الحقيقي في آخر الشارع


ثلاثة ليس معها غربة: حسن الأدب، وكف الأذى، ومجانبة الريب


يمكن تَخيُّل الله، أمام غناءٍ ساحر، وهو يتمنّى لو لم تكن الكائنات جميعها محكومةً بالموت


خير الإخوان من إذا استغنيت عنه لم يزدك في المودة، وإن احتجت إليه لم ينقصك منها


هناك دافعان لقراءة كتاب ما: الأول هو الاستمتاع به، والثاني هو التباهي بقراءته


الهوية بالسلالة للحصان، والهوية بالثقافة للإنسان


الخطر حافز كل العقول العظيمة


التسامح فضيلة من لا يملك قناعات راسخة


تسعد الأمور الصغيرة العقول الصغيرة