أجمل ما تكون أن تكون هدفًا - مفترقًا للصّمتِ والكلام

- أدونيس (علي أحمد سعيد) - شاعر سوري


اقتباسات اخرى لـ أدونيس (علي أحمد سعيد)

لن تعرف نفسكَ حقاً إلا إذا خرجتَ منها


لا أحب النجاح. أحب الطريق التي تقودني إليه


لا أعرفُ شيئاً ولا أملكُ شيئاً أجمل وأغلى من الرغبة في المعرفة


إذا رأيت عالما يلوذ بباب سلطان فاعلم أنه لص


الأحرار لا يخافون من الحرية ، المستعبدون هم وحدهم الذين يخافون منها


كلٌّ يريدُ أن يحيا كأنَّ الموت خادمٌ بين يديه


الدهرُ ملكُ العبقريةِ وحدها ... لا ملكُ جبَّارٍ ولا سفاحِ


تكلَّم مع الهواء لكي تعرفَ كيفَ تصغي إلى الشجر


أجمل ما تكون أن تكون هدفًا - مفترقًا للصّمتِ والكلام


الأفكارُ الخلاقةُ ليست بيوتا. إنها حقولٌ وأشجار


ما أكثر الأوطان التي يبدأ فيها سجن المواطنين بالنشيد الوطني


لم أسمع الجسد يتحدث مرة واحدة عن الروح، ولم أسمع الروح تتحدث مرة واحدة إلا عن الجسد


السهر غطاء آخر لسرير الحب


اخترنا لك

ليس أصعب من قبول المرء لنفسه


إن سمعت من صاحبكَ كلاماً أو رأيتَ منهُ رأياً يعجبُكَ فلا تنتحلهُ تزيناً به عند الناسِ، واكتفِ من الت


أشجع الناس من قاوم هوى نفسه وحبسها عن الدنيا


البطِرُ عند الرخاء حمق، والعجز عند البلاء أمنٌ


متى أمكن أن يقال في أي من بلاد العالم إن الفقراء سعداء، وإنه لا فاقة بهم ولا تعاسة


مشكلة العالم أن الأغبياء والمتشددين واثقون بأنفسهم أشد الثقة دائما، أما الحكماء فتملأهم الشكوك


سر الاستمتاع بالعمل يتلخص في كلمة واحدة: الإجادة


لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه


من أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان فلينظر ماذا يوليه من العمل، وبأي شغل يشغله


ضاقت فلمَّا استحكمت حلقاتها فرجت ... وكنتُ أظنُّها لا تفرجُ