وما لنفسي خلاص من نوائبها ... ولا لغيري إلا الكون في العدم

- أبو العلاء المعري - شاعر وفيلسوف وأديب عربي


اقتباسات اخرى لـ أبو العلاء المعري

خفف الوطء ما أظن أديم ... الأرض إلا من هذه الأجساد


أين بقراطُ، والمقلِّدُ جاليـ ... ـنوسَ؟ هيهاتَ أن يعيشَ طبيبُ


في كل أمرك تقليدٌ رضيتَ به ... حتى مقالك ربي واحدٌ أحدُ


اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا ... دين وآخر دَيِّنٌ لا عقل له


الدهر كالدهر والأيام واحدة ... والناس كالناس والدنيا لمن غلبا


إذا رجع الحكيم إلى حجاه ... تهاون بالمذاهب وازدراها


أيها الغرّ إنْ خُصِصْتَ بعقلٍ ... فاتّبعْهُ فكلّ عقلٍ نبي


أمّا اليقين فلا يقين وإنما ... أقصى اجتهادي أن أظن وأحدسا


فشاور العقل واترك غيره هدرا ... فالعقلُ خيرُ مشيٍر ضمّه النادي


أليَسَ أبوكُمْ آدَمٌ إنْ عُزيتُمُ ... يكونُ سَليلا للتّرابِ إذا عُزِي؟


إذا سألوا عن مذهبي فهو بيِّن ... وهل أنا إلا مثل غيري أبله


أحمد اللّه على العمى كما يحمده غيري على البصر


وينشأ ناشئ الفتيان منا ... على ما كان عوّده أبوه


وما دام الفتى بحجى ولكن ... يعلمه التدين أقربوه


وما لنفسي خلاص من نوائبها ... ولا لغيري إلا الكون في العدم


ولا تصدق بما البرهان يبطله ... فتستفيد من التصديق تكذيبا


اخترنا لك

الوهم يحقق وجودنَا يتركنا ننعم بقليل من هدوء الأمس ويضع مرهمه السحري على أوجاعنا فتبرد أوجاعنا


نحن نريد أن لا نموت حتى نتوب، ونحن لا نتوب حتى نموت


من رأى أنه مسيء فهو محسن، ومن رأى أنه محسن فهو مسيء


النظام أول قوانين السماء


وإن بليت بشخص لا خلاق له ... فكن كأنك لم تسمع ولم يقل


يمكن التغلب على معظم أشكال الجهل، لكننا لا نعرف لأننا لا نود أن نعرف


كل مؤرخ يسرد أفقا جديدا


كون المرء ليس متأكدا تماما هو على ما أظن أحد الأمور الضرورية للعقلانية


لا تتحدث إلا عندما يكون لديك شيء يستحق أن تقوله


الدهاء أدنى أشكال الفكاهة